الارشيف / أخبار المغرب / هسبريس

العمالة و"داعش" تلاحقان إماما مغربيا بأوروبا

هسبريس- الشيخ اليوسي

الاثنين 08 فبراير 2016 - 11:23

كشف تحقيق أجرته المجلة الفرنسية "ماريان" معطيات مثيرة حول إمام من أصول مغربية، اشتغل كعميل مزدوج للمخابرات البلجيكية والإسبانية، كما ساهم في تجنيد شابين بلجيكيين في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف اختصارا بـ"داعش"، ومرافقتهم إلى المطار من أجل الوصول إلى تركيا، ومن ثم إلى سوريا للقتال إلى جانب التنظيم الإرهابي.

ويتعلق الأمر، استنادا إلى ما نشره موقع المجلة المذكورة، بالمغربي (ع.ف)، الذي رافق شابا من أصول تركية إلى مطار بروكسيل، في العشرين من نونبر 2013، في طريقه إلى اسطنبول، التي لم تكن سوى محطة من أجل الوصول إلى سوريا، للقتال إلى جانب "داعش"، مقدما عددا من النصائح لـ"مراد. د"، البالغ من العمر 19 سنة، من أجل تأمين وصوله إلى وجهته المحددة.

الشاب التركي لم يكن الوحيد الذي ساعده الإمام المغربي، بل يوجد شاب آخر يدعى إبراهيم، ويبلغ من العمر 18 سنة، إذ رافقهما إلى وكالة الأسفار التي اعتمدا عليها من أجل الوصول إلى تركيا، وبمجرد وصولهما إلى المطار، قدم لهما عددا من النصائح، من قبيل الثقة في الله، وضرورة الإسراع من أجل الوصول إلى الوجهة المحددة.

وبعد سنتين قضاها مراد وإبراهيم في التراب التابع لتنظيم الدولة الإسلامية، عادا إلى بلجيكا، ليتم اعتقالهما بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي، والمشاركة في أنشطته، ورغم ذكرهما اسم "العميل المغربي المزدوج"، إلا أن السلطات البلجيكية لم تقرر بشكل استثنائي اعتقال الإمام المغربي، بل تم استدعاؤه من أجل الاستماع إلى إفادته حول هذه القضية، وما ورد على لسان الشابين العائدين من ساحة الحرب في الشرق الأوسط، ليبقى السؤال معلقا حول الأسباب الكامنة وراء عدم اعتقاله، وفتح الباب أمامه للهروب من الاعتقال في حال ثبت تورطه في تجنيد الشباب للقتال في صفوف "داعش".

وبالرجوع قليلا إلى الوراء، وتحديدا سنة 2009، فقد أثير اسم الإمام المغربي، وعلاقته بالمخابرات الإسبانية، بعد أن قدم بعض المعطيات المرتبطة بتفجيرات 2004، التي عرفتها العاصمة مدريد، وراح ضحيتها 191 قتيلا. وكان المغربي المذكور إماما في مسجد يدعى "تاكوما" بفيلافيرد بضواحي مدريد، وقدم للأمن الإسباني عددا من المعطيات المتعلقة بالتفجيرات، والعقول التي كانت وراء التخطيط لها.

ووفق المنبر الفرنسي فقد بدأ الإمام المغربي العمل في الوحدة المركزية للمخابرات الخارجية سنة 2002، وكان يتقاضى أجرا مقابل تقديم عدد من المعطيات المرتبطة بنشاطات تنظيم القاعدة، الذي خطط لتفجيرات مدريد.

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن العمالة و"داعش" تلاحقان إماما مغربيا بأوروبا في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري هسبريس ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي هسبريس مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا