الارشيف / فن وثقافة / كود

الحلقة الاولى من رواية د.مراد علمي بالدارجة: الــرّحيل ـ دمــعـة مــســافــــرة

  • 1/2
  • 2/2

سلسلة حلقات من رواية د. مراد علمي، المكتوبة باللغة المغـربية، الـدارجة: « الـرّحيل، دمعة مسافرة، آوْت» التي تدرس الآن فى بعض الجامعات الأروبية، الأمريكية والعربية، كجامعة هارفارت، برينستون، ستاندفورت، السربون، جامعة مدريد، جامعة برلين الحرة إلخ، كما هي موجودة فى مكتبات دول عربية: كمصر، تونس، الجزائر، السودان، لبنان إلخ، سبق للمؤلف أن نشر هذه الرواية سنة 2012، موعدكم كل يوم أحد مع حلقة جديدة من هذا العمل.

د.مراد علمي

يـلا ّه دوّزت البكالوريا أو أنا نـْـطيح فى واحد الحفرة.

 

گـلتة مضلامة كانسمـّيوْها المستقبل المجهول.

 

العام كولـّو أو أنا كنحفض بلا ما نفهم، نعرق أو نتألــّم، أو معايا العائلة كولــّـها اللـّي كانت كاتضنّ أن مستقبلي مضمون، ما إكون غير كولــّـو نوّار، نجاحات، فرحة أو بهجة ضاربة مع الكون عقد أبدي مفتوح. الشرط الوحيد هو إكون الـقـدَر رحيم. ما كاينش اللي ما قالش أنني غادي نكون مسؤول على شي مؤسسة حكومية كبيرة ولا ّ گـاع مدرّب وزارة مجهولة أو غريبة ْ الأطوار اللي سلــّـطات نفوذها على جل ّ مفاصل الدولة أو الميادن الحية ديال جميع المواطنات أو المواطنين، ولاكن فى الحقيقة ما كاتــّـوفـّر ولا على ختصاص واحد بسيط، ياحـْـساك عاد على ميزانية معينة تشري بيها لوراق أو الستيلويات ألـــّـموضـّـفين ديالها اللي قهرهم أو كــْـلا ليهم مساكن الإجهاد، الولـَـع أو الإخلاص المفرط شعرهم أو صحـّـتهم. عائلتي ما كانتش كاتعرف شحال كان صبري متخلــّف، قليل الإيمان أو ما كايتيق غير باللي بين يـدّيه.

 

فى هاد البلاد كانتـعــلــّـموا من الصـّغور كيفاش نعـدّبوا بعضيـياتنا، أو إيلا ما تعدّبناش، ما حسّـيناش بالمتعة، بوجودنا.

 

الآلام هي جلدنا الحقيقي اللي سكـنــّـا فيه أو أتـــّـتناه بالأحلام العدبية الواهية، إتبـات كـيــانـــّـا. إيلا ما تعدّبناش، ما عطينا قيمة ألــّـفرح، الألم كايجرّنا لــَــعـندو، قطعة مغنطيسية، أو بـْـلا ما نشعروا كانطيحوا فى حـُـزنــّـا بالهراوة حتى كاندخــّـلوه بالسـّـيف ألـْـقلبنا المهجور. ما نرتاحوا حتى نشكــّـكوا فى كل حاجة شفناها، نقـبــّـحوها أو نضيـيــّـقوا الدنيا فى عينينا، باش نتأكــّـدوا من بعد أن العالم أو الحياة ماشي تــْعيـسة كيف كاندّاعيوْا. كانفكـّـروا بحال هادوك اللي ساكنين جزيرة محصـنــّة بسور من الما، نعمة أو نقمة، حرية أو زنزانة، مرتاحين أو معدّبين، كانحبـّـوا البحر أو الخيرات اللي كايوفــّر لينا، ولاكن كانخافوا منــّو إيلا غضب، أتــّـعـفرت أو بــْـدا كايضرب بيدّيه أو رجليه أو طلق علينا مـْـواجو المسعورة، المتعطشة لــَــدّم.

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن الحلقة الاولى من رواية د.مراد علمي بالدارجة: الــرّحيل ـ دمــعـة مــســافــــرة في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري كود ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي كود مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا