الارشيف / فن وثقافة / كود

رواية الرحيل : دمعة مسافرة ـ الحلقة الثالثة

  • 1/2
  • 2/2

د- مراد علمي

سلــّـط علينا الألم نفودو أو على الداكرة الجماعية، سجنـّـا أو قتل كل أمل أو جرّدو من حماسو، عـرّاه. اللي ما عرفناش مزيان، قال شعب ضاحك، مبهـّـج، حنا الآمال الكادبة الواهية، السراب بلا دخان، صحرى بـْـلا رملة، هـْـوى بلا ريح أو حياة بلا هدف، لا حياة جنسية مطوّرة، لا دين حقيقي، لا إنسانية راشدة، ديننا أو قبلتنا لــَـحقيقية هي الآنا، ماشي هو أو ماشي هي، قولت ليك أنا، شلـّـل ودنيك أو جـْـلي روحك، يكـْـدب عليك اللي إيلا قال ليك شي حدّ شي حاجة أوخرى، أو اللي ما عرفش يشعل فينا العافيا، ولوْ غير بالزواق أو البخور، ما أدّيناهاش فيه، أو كل شقفة ديال الجّـاج شفناها كاتبري، قولنا بلا ّرة غالية، عزيز علينا نخطفوا أبصار الناس، ندوّزوا الكل واحد بغينا نضحكوا عليه خيط فى منخارو أو ندوّروه فى السوق بحال الجمل، كانسـلــّـفوا للضـّـحكة أو قييـّـت، ولاكن الدّاخلاني ديالنا عالم بيه غير الله، حازنين، آسفين، أو حاقدين غير كانكتاشفوا أن جارنا يلا ّه شرى “كات كات” جديدة، ولدو رْجع مقاول كبير فى ترميم أو تجبير صحـّـة ْ بنو آدام أو مراتو عندها دهـَـب أو مجوهرات كثر من المراة اللي خدينا هادي تــْلاتين عام، أمــّـا الضـّياف، ما كايجوْا عندو غير دوك أو دوك، صحاب الشدوق المروق، صعابين الدّوق، الأعيان، يا حسرة.

ما دام الأب كايربّي أولادو بالهـرمكة، بالتــّـويـيـّو الحمر أو السـّـمطى الكحلة أو بعض الأمهات كاتشجــّـعو على هاد المعصية، ما كانشوف حتى شي ضو فى هاد الضلام العريض اللي باقي قابعة فيه كثر من 50 فى الميا، فى كهف المجون أو التقليد القرداوي، خلــّـيهم ناعسين، عنداك إفيقوا أو إحاسبونا، إطيروا فينا أو إطالبوا بالحرية، الحرية من الشفاه الكدّابة، الحرية من عالم التقليد اللي شلــّـل داتنا و عـتــّـر لسانــّـا، شحال من واحد أتــّـخذ من الدين أو رُموزو هراوة أخلاقية، باش إخـوّف أو إسـكــّـت كل واحد نازعـو على قشرة مصدّية ديال الخبز، فى هاد البلاد خصـّـك تعرف أدّابز أو تفتل العضلات كل صباح أو عشية، ما كاين حتى شي حاجة بلا مقابل، أو إيلا كونتي درويش أو ما عندكش، كانسالوا ليك تبنديقة، عل ّ الأقل، جوج أحسن، أو ما تنساش ليـّـا عافاك “آمــَـر، نــْـعاماس”، إيلا ما كاتعرفش أتــّـحايل أو تـكـْـدب، ما يمكنش لينا نسـجـّـلوك فى هاد المدرسة أو ندخـّـلوك معانا فى الحالة المدنية، كون خفّ من البرق أو البحر إيلا شفق، من الأحسن طيـيــّـر ألـْخوك اللي عندو فى يدّيه، كاين شعوب كاتنتج النمودج الطيب أو المواطن الميـتالي، أمـّـا حنا؟

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن رواية الرحيل : دمعة مسافرة ـ الحلقة الثالثة في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري كود ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي كود مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا