الارشيف / فن وثقافة / كود

الرحيل ـ دمعة مسافرة ـ الحلقة الرابعة

  • 1/2
  • 2/2

د- مراد علمي

خلــّــيونيى أرّجع ألألمي! لزّموا عليـّـا نحفض 3000 شطر بلغة ما عمّرني سمعت من قبل، أو إيلا سمّاوها “الجاهـْـلة”، ولا ّ، إيلا ما خفتش نكدب “الجاهلية”، ما كدبوش. هاد اللغة ما كان عندها حتى شي علاقة بالواقع، أو اللي ختارها ميا فى الميا ما كانش ساحي، أو بغا غير يلــْـهينا ياك ما أطــّـيح عليه شي فكرة “حـْـسن من هادي”، العام كولــّو أو أنا كانخمـّـم فى الفضل ديال هاد الشعر الغريب، أو إيلا ما قريناهش، شنو كاع غادي يطرا؟ تزهق الكرة الأرضية من بلاصتها؟ ولاكن كونت متأكد أن اللي طاحت عليه هاد الفكرة تعـمـّد إعدّبنا أو إسمّم مخـّـنا الفتي، أو كاندكــّـر ديما فى هاد السياق قولة ْ أمير شعراء الألمان “كوت” لمــّـا قال: “اللي ما عمّرو كلا خبزو أو هو كايبكي، ما عـْـرف بحق الدنيا، ما ادّى ليها غاية”، واك، واك آ عباد الله، واش بغينا نخرجوا حنا كولـّنا شعراء؟ فى هاد البلاد ما كاينش اللي ما عمّرو بكــّـاه حـدّ آخور، أو كون ما كانبغيوش البكى أو الدموع، ما نسلــّـموش راسنا ألــّـما من جديد، ألــّـبحر أو الحوت اللي ضاربين معاه ميعاد فى “بين بين”، بين سبانيا، فرانسا، ألمانيا اللي سلبوا لينا العقل أو ضنــّـينا الجنة فوق الأرض، فاين الحليب كايجري فى بزابز مدهـّـبة أو العسل الحرّ غير كايتفرّق بالسطولة، اللهما قطران بلادي، ولا عسولات الناس، عاد أنــّـسى حسبي أو نسبي أو نخدم الغير.

ما خلا ّوْا علاش تكلموا هاد الشعراء غرابين الأطوار أو الطقوس، على جـَـمال ما عندومـْـتيل، حب فتــّـاك، كلاب مسعورة، خـْـيولة هايجة، صارطة صمت مغلــّـف بالقيل أو القال حتى على اللسان تقال، شعروا على الدّم اللي كايجري فى العروق، حتى أتــّـنفخ الرّابوز، أتــّـغنــّـاوْا بهاد الغلام غير باش ما ينساوش لاخور بحال إيلا كانعرفوهم من شحال هادي أو كانتصارفوا معاهم يوميا: “يلا ّه هاك أو أرى”. كونت كانتعجـّـب كيفاش هاد الشي يمكن يحصل فى بلاد إسلامية، فى “بـْـروديسْـتـان”، كانت كاتحيـّـرني هاد الأبيات الشعرية إيلا خصّـني نعرضها بالجهر فى القسم، أكيد كان فيه الـدّغول هاد أوزير “التــّـرابي” اللي شرف على هاد المقرر. الملجأ الوحيد اللي كان عندي هو نحفض أو نسرط بلا ما نمضغ، أو إيلا سوّلني مول السلعة، “مول العـروبية”، كانردّ ليه سلعتو باقية “ضوبل في”، ولا خديشة وحدة فيها. أو أكيد كان القسم كولـّو كايشاركني هاد المصير، أو يكدب عليك إيلا أدّعى شي حدّ منـّـا أنه كايفهم شنو حفض، أو إيلا زغبوا الشيطان أو زعم أن اللي تفوه بيه مفهوم أو مفضوح، كونـّـا على يقين أن الريح بدا كاينوب على مخـّـو أو زوّدو بشفاه كـدّابة.

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن الرحيل ـ دمعة مسافرة ـ الحلقة الرابعة في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري كود ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي كود مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا