الارشيف / غير مصنف / هسبريس

العثماني يواسي أسرة "إزم" الأمازيغي ويندد بالعنف الجامعي

هسبريس من الرباط

الاثنين 01 فبراير 2016 - 02:00

قدم الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، مواساته وتعازيه، عبر كلمة خطها اليوم في موقع حزبه، إلى أسرة طالبين قُتلا في أكادير ومراكش، أحدهما هو الطالب عمر خالق، المعروف بكنية "إزم"، والناشط في الحركة الثقافية الأمازيغية.

وأورد العثماني أن الجامعة المغربية شهدت في المرحلة الأخيرة ازديادا في استعمال العنف، مما يرفع عدد الشباب الذين تعرضوا للقتل في سياق العنف الجامعي إلى ثلاثة في أقل من سنة، إذا أضفنا اغتيال الطالب عبد الرحيم الحسناوي في شهر أبريل 2015 بجامعة فاس.

واعتبر القيادي البارز في حزب "المصباح" أن "هذه الأحداث تذكر بتاريخ العنف داخل الجامعة المغربية منذ ستينيات القرن الماضي، وهو عنف يرتبط بعوامل عدة ومتنوعة"، مضيفا أن "هذا العنف يتجدد في الجامعة المغربية فترة بعد فترة، وبمجرد ما يظن أنه اختفى ينفجر من جديد".

وندد العثماني بالعنف السياسي بمختلف أنواعه، وشدد على أنه "لا يمكن أن يؤدي هذا العنف إلا إلى تأزيم العلاقات، ويسيء إلى جميع الأطراف المتورطة فيه"، مبرزا أنه "لابد من اتفاق الجميع على إدانته ورفضه، ورفض أي استثمار له للوصول إلى حسابات سياسية ضيقة."

وأكد المتحدث أن "الجامعة فضاء لتخريج النخب، ومن مهامها فتح آفاق ورؤى المستقبل، وتوفير شروط النهوض المعرفي والاقتصادي والتنموي"، واضعا لذلك شروطا رئيسة، منها "سيادة حزمة من القيم الحضارية الناظمة، وعلى رأسها قيم الحوار وقبول الآخر، وقيم التنافس السلمي الشريف".

واعتبر القيادي أن العنف الجامعي يشكل تهديدا لوظيفة الجامعة وأدوارها ومستقبلها"، مردفا أن هذا العنف لما تطور حتى وصل إلى حد القتل، تحول إلى كارثة بكل المقاييس، إنسانيا وحقوقيا ودينيا ووطنيا، وأضحى يهدد العلاقات بين أطراف في المجتمع بمزيد من التوتر والعنف".

ودعا العثماني إلى ضرورة التصدي لهذه الانزلاقات الخطيرة، وإدانتها من طرف مختلف مكونات المجتمع المغربي، وكذا إدانة العنف بمختلف أنواعه، وتحت أي مبرر، ووضع الجامعة على رأس أولويات الفاعل السياسي والمدني وأولويات الإدارات الوصية" بحسب تعبيره.

وأكمل القيادي في "المصباح" بأنه "من الضروري التعامل مع هذه الظاهرة بمقاربة شمولية تستدعي مختلف الجوانب الثقافية والتربوية، والسياسية، والأمنية المطبقة للقانون، وفي مقدمتها إعادة الحياة للحرية النقابية في الجامعة، وإعادة السماح بعودة الاتحاد الوطني لطلبة ".

وأوضح العثماني شارحا بأن "التشجيع على إعادة تنظيم الحياة الطلابية على أسس سليمة قد يكون أكبر مدخل لإرساء علاقات جديدة داخل الجامعة، واستعادة هذه الأخيرة فضاء للحوار والتحصيل العلمي والمساهمة الفاعلة في التنمية في جو من الانضباط والمواطنة واحترام الآخر".

فهاماطور للأخبار والأنباء

تطبيق الاخبار على الجوال

كنت تقرأ خبر عن العثماني يواسي أسرة "إزم" الأمازيغي ويندد بالعنف الجامعي في فهاماطور للأخبار والأنباء ونحيطكم علما بان محتوى هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري هسبريس ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر فهاماطور للأخبار والأنباء ، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي هسبريس مع اطيب التحيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا